تمجيد الرب اليوم -- الأهل المثاليون
باسم الاب والابن والروح القدس
الاله الواحد ... آميــــن
تمجيد الرب اليوم -- الأهل المثاليون -- وأنتم أيها الآباء لا تغيظوا أولادكم – بالمحابات -- ، بل ربّوهم بتأديب الرب وانذاره -- كالصلاة ودرس الكتاب --. أفسس 6 :4 . وليبارك الرب كلمته لنا.
يقال أن رجلا كان يتحدّث مع ابنه الشاب عن الحياة المسيحيّة الصحيحة، وقد جاهد محاولا أن يصف له بدقّة تصرّفات المسيحي الحقيقي، وعندما انتهى من حديثه التفت اليه ابنه قائلا " يا ليتني يا أبي صادفت مسيحيّا واحدا من الطراز الذي وصفته لي الآن " يا لها من حقيقة واحراج مؤلم لذلك الوالد ! -- يجب علينا أن نؤثّر ونربّي أولادنا بحياتنا المسيحيّة المثاليّة ويجب أن نخبر أولادنا لأن لا شك أن التاريخ المقدّس لا يُحفظ في بطون الكتب فقط بل بالأحرى في صدور الأبناء والأحفاد في التربية البيتيّة أيضا. --
ان المزمور 78 يساعدنا كثيرا عل تصحيح الأمور . ويعطينا مثالا للأهل الصالحين ويقدّم لنا أن كنّا من خاصّة الله طريقة نستطيع بها أن نوجّه أولادنا الى أمور الله.
يعلّمنا آساف في هذا المزمور قائلا : لا نخفي عن بنينا الى الجيل الآخر، مخبرين بتسابيح الرب وقوّته وعجائبه التي صنع. وأيضا نوصي أولادنا أن يعلّموا أولادهم. فأولادنا سيلاحظون كلامنا ويرون شهادتنا، عندئذ يدركون ما معنى المسيحيّة الحقيقيّة.
تكلّم موسى من قاعدة الحياة البيتيّة قائلا: لتكن هذه الكلمات التي أنا أوصيك بها اليوم على قلبك، وقصّها على أولادك وتكلّم بها حين تجلس في بيتك، وحين تمشي في الطريق، وحين تنام، وحين تقوم ... " تثنية 6 : 6 و7. يجب علينا ان نربّي أولادنا ونؤثّر عليهم بكلامنا كما بحياتنا المثاليّة المدقّقة أيضا، وبهذه الطريقة نستطيع أن نُظهر لهم معنى كوننا مسيحيين.
قد يصمّ الأولاد آذانهم عن النصيحة، ولكن أعينهم تبقى مفتوحة على المثاليات.
لك كل " المجد " يا رب لأن كلامك يُحفظ في صدور الأبناء والأحفاد جيل وراء جيل وراء جيل. هذه وعودك يا رب.
باسم الاب والابن والروح القدس
الاله الواحد ... آميــــن
تمجيد الرب اليوم -- الأهل المثاليون -- وأنتم أيها الآباء لا تغيظوا أولادكم – بالمحابات -- ، بل ربّوهم بتأديب الرب وانذاره -- كالصلاة ودرس الكتاب --. أفسس 6 :4 . وليبارك الرب كلمته لنا.
يقال أن رجلا كان يتحدّث مع ابنه الشاب عن الحياة المسيحيّة الصحيحة، وقد جاهد محاولا أن يصف له بدقّة تصرّفات المسيحي الحقيقي، وعندما انتهى من حديثه التفت اليه ابنه قائلا " يا ليتني يا أبي صادفت مسيحيّا واحدا من الطراز الذي وصفته لي الآن " يا لها من حقيقة واحراج مؤلم لذلك الوالد ! -- يجب علينا أن نؤثّر ونربّي أولادنا بحياتنا المسيحيّة المثاليّة ويجب أن نخبر أولادنا لأن لا شك أن التاريخ المقدّس لا يُحفظ في بطون الكتب فقط بل بالأحرى في صدور الأبناء والأحفاد في التربية البيتيّة أيضا. --
ان المزمور 78 يساعدنا كثيرا عل تصحيح الأمور . ويعطينا مثالا للأهل الصالحين ويقدّم لنا أن كنّا من خاصّة الله طريقة نستطيع بها أن نوجّه أولادنا الى أمور الله.
يعلّمنا آساف في هذا المزمور قائلا : لا نخفي عن بنينا الى الجيل الآخر، مخبرين بتسابيح الرب وقوّته وعجائبه التي صنع. وأيضا نوصي أولادنا أن يعلّموا أولادهم. فأولادنا سيلاحظون كلامنا ويرون شهادتنا، عندئذ يدركون ما معنى المسيحيّة الحقيقيّة.
تكلّم موسى من قاعدة الحياة البيتيّة قائلا: لتكن هذه الكلمات التي أنا أوصيك بها اليوم على قلبك، وقصّها على أولادك وتكلّم بها حين تجلس في بيتك، وحين تمشي في الطريق، وحين تنام، وحين تقوم ... " تثنية 6 : 6 و7. يجب علينا ان نربّي أولادنا ونؤثّر عليهم بكلامنا كما بحياتنا المثاليّة المدقّقة أيضا، وبهذه الطريقة نستطيع أن نُظهر لهم معنى كوننا مسيحيين.
قد يصمّ الأولاد آذانهم عن النصيحة، ولكن أعينهم تبقى مفتوحة على المثاليات.
لك كل " المجد " يا رب لأن كلامك يُحفظ في صدور الأبناء والأحفاد جيل وراء جيل وراء جيل. هذه وعودك يا رب.
via منتديات اميرات العراق :: PRINCESSESIRAQFORUM :: http://ift.tt/1l5RRUb





